محمد ابراهيم محمد سالم
49
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الإسكان والصلة هكذا في تحرير النشر صراحة ويفهم من النشر كذلك ومن التحريرات الأخرى . فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين . أئمة بالتسهيل . أؤنبئكم وأؤنزل وأؤلقى بالإدخال صرح به في النشر . أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به في النشر . يشاء إلى بالتسهيل صرح به في النشر وهكذا بالكتاب نفسه . بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما في النشر لسائر العراقيين وهذا صريح في الغاية لأبى العلاء . يمل هو بالضم والإسكان وهو حكم صحيح منصوص في والروض والكتاب والبدائع وفي تحرير النشر ذكر الضم فقط فالعمل على الوجهين . ثم هو بالإسكان وهو حكم صحيح في تحرير النشر والكتاب . الداع إذا ، دعان بالإثبات فيهما هكذا بالنشر والروض . فنعما ، نعما بالإسكان . يعذب من بآخر البقرة بالإدغام . التوراة بالفتح . لا تعدوا بالإسكان . آلذكرين وأختيه بالإبدال . يلهث ذلك بالإدغام . لا يهدى بالفتح . المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به في النشر والبدائع . هار بالفتح نص عليه بالنشر . اركب معنا بالإدغام نص عليه بالنشر . لا تأمنا بالإشمام . ترزقانه بالاختلاس ذكره صريحا في النشر . يأته بالاختلاس ذكره صريحا في النشر . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء هكذا في النشر . أنا إلا وصلا بالإثبات في موضع الأعراف فقط هكذا بالنشر وتحرير النشر . ها ، يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالقصر . لأهب بالياء فقط هكذا في الكتاب نفسه . فما آتان بالنمل وقفا بالحذف وهو حكم مفهوم من التحريرات . يس والقرآن بالإدغام . ياء يس بالفتح . يخصمون بإسكان الخاء . الطاء من طه ، طسم ، طس في جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح . إلى ربى إن بفصلت بالفتح . عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز . وفي الابتداء ثلاثة أوجه : الأول : الولي بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثاني : لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل الثالث : الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها . فرق بالتفخيم . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل .